ابن سعد
201
الطبقات الكبرى
رسول الله اخترن الله ورسوله فأنزل الله لا تحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج قال من بعد هؤلاء التسع اللاتي اخترنك فقد حرم عليك تزوج غيرهن ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك إلا التسع اللاتي كن عندك أخبرنا محمد بن عمر حدثني عبد الله بن جعفر عن بن أبي عون عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم في قوله وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا قال نزلت في طلحة بن عبيد الله لأنه قال إذا توفي رسول الله تزوجت عائشة أخبرنا محمد بن عمر عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن إبراهيم بن عقبة قال وحدثني عبد السلام بن موسى بن جبير عن أبيه عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف قالا في قوله إن تبدوا شيئا أو تخفوه قال أن تكلموا به فتقولا نتزوج فلانة لبعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أو تخفوا ذلك في أنفسكم فلا تنطقوا به يعلمه الله أخبرنا محمد بن عمر حدثني معمر بن راشد عن الزهري في قوله وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين قال لا تحل الهبة لاحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا محمد بن عمر حدثني الثوري عن أبي عبد الكريم عن إبراهيم مثله أخبرنا محمد بن عمر عن سفيان ومنصور بن أبي الأسود عن زكريا بن أبي زائدة عن الشعبي في قوله ومن ابتغيت ممن عزلت قال كن نساء وهبن أنفسهن لرسول الله لم يدخل بهن ولم يضرب عليهن الحجاب ولم يتزوجهن أحد بعده منهن أم شريك أخبرنا محمد بن عمر حدثنا أسامة بن زيد بن أسلم عن عمر بن عبد